نصرو: لم أغادر بلدي خوفا من الموت
قال انه نظف أغنية الراي رفقة الشاب حسني وأعطاها الكثير
أكد نصرو انه لم يغادر بلده الجزائر نحو الولايات المتحدة الأمريكية خوفا من الموت او من المصير الدي لاقاه الشاب الحسني الدي كان صديقا له خسر الكثير بموته . وقال نصرو في حوار مع الصباح .انه رفقة حسني.نظفا اغنية الراي واظافا اليها الكثير .مشيرا انه بصدد إطلاق البوبه الجديد في يوليوز المقبل.بعد غياب طويل عن الساحة الفنية. تفاصيل الحوار في ما يلي :
: أين نصرو من الساحة الغنائية اليوم بعد كل هدا الغياب
.نصرو ما زال هو نفسه لم يتغير أبدا.كل ما هناك إنني ابتعدت عن ارض الوطن وعن المحبين والمعجبين بفني في شمال إفريقيا واروبا .لكني لم انس يوما فني وعملي .ما زلت إلى اليوم اسجل بل اكثر من هدا .اعتقد انني سجلت افضل أعمالي هنا في الولايات المتحدة الأمريكية .ودلك على مستوى جودة الصوت والميكساج ادن .انا ظللت رغم كل شئ مخلصا لجمهوري.
: هل تستعد الى إصدار البوم جديد .هل يمكنك إن تحدثنا عن تفا صيله
.أنا بصدد توقيع عقد مع ميشيل ليفي .مدير الأعمال السابق للشاب مامي .في الواقع بدأت التسجيل فعلا وأظن أن الألبوم الجديد سيكون كما العادة مفاجأة الصيف.سأطرحه في الأسواق في يوليوز المقبل أن شاء الله.
: هل من جولات في المغرب او مشاركة في مهرجانات الراي
.من المنتظر أن أقوم بجولة كبيرة في المغري خلال الصيف الجاري إن شاء الله.أما بالنسبة إلى المهرجانات .فقد سبق أن اتصل بي السنة الماضية .احد المسئولين عن مهرجان الراي الدولي المقام بوجده .وعرض علية المشاركة في فعاليته. لكني لم أكن حينها مستعدا للمجيء إلى المغرب. هده السنة أتمنى دلك.اشتقت كثيرا الى الجمهور كما اشتقت للوقوف على منصات ومسارح الجزائر والمغرب.
: لمادا غادرت الجزائر. هل كنت خائفا من المصير نفسه للشاب حسني الدي مات مقتولا برصاص الإسلاميين
لا تعرفت على زوجتي حياة سنة 1995.كانت تقيم في ميامي بالولايات المتحدة الامركية وجاءت في زيارة الى الجزائر خلال العطلة تزوجنا سنة 1996 والتحقت بها في 1997 بعد أن مضيت فترة في السجن بعد شجار كبير مع احد ضباط الشرطة. فدخلت السجن.لم أتحمل أن يسب والدتي.فدخلت السجن.في 21 أكتوبر 1997في ميامي.لكني لم اغادر بلدي خوفا من الموت. لا احد يهرب من قدره. والموت كلنا ليها.
: هل استفدت من موت الشاب الحسني الدي كان منافسك رقم 1
على الأقل ترحمي عليه أولا .في الواقع أزعجني هدا السؤال لكني سأجيبك عليه رغم كل شيء.موت الشاب حسني يرحمه الله لم يكن أبدا لفائدتي .كان خسارة كبيرة بالنسبة إلي شخصا عزيزا ضاع مني.
: كيف كانت العلاقة بينكما
كان صديقا حميما بالنسبة إلي وكان اعز أصدقائي إلى نفسي قبل أن يكون منافسا لي.
لقد سميت ابني الدي ازداد في مرسيلية بفرسنا على اسمه محبة فيه . حسني الصغير يبلغ من اليوم من العمر 14 سنة .اضافة الى دلك.أن يكون لك منافسا افضل من أن يكون الاجتهاد وتكون النتيجة المرضية
: كيف ترى الجيل الجديد من مغني الراي اليوم
: ما رايك في موسيقى الراي الممزوجة ب اللارنبي
الجيل الجديد لا يملك اصواتا جميلة.
يجب اللاشتغال اكثر على تحسين الكلمات والموسيقى .يجب القيام ببحوث موسيقية. بالنسبة الى مغنيات الراي الجديدات اعجبتني كثيرا الشابة مريا واغنيتها مع حميد بوشناق .اما المزج بين اللارنبي والراي فاجده مسالة جيدة وجميلة.انها فترة العالمية .الجميع يقوم ب روميكس لمختلف انواع الراي .والراي يتماشى مع جميع اللانماط الموسيقية في العالم. وهدا هو ما يميزه.
: ما تعليقك حول الراي القائل بان الراي موسيقى مبتذلة وكلمات ساقطة يسمع لها في الشارع وليس بين العائلات
الناس كانوا يقولون الكلام نفسه حتى حين ظهر عبد الحليم حافظ... اليوم نقبل أن يقال بحبك حبيبتي في اللاغاني. هدا شيء عاد .لكن حين يأتي مغني الراي ويغني« نبغيك عمري» نقول عنه انه مبتذل وساقط عل العموم .الراي الدي أغنيه شخصيا والدي كان يغنيه الشاب حسني لم يتعرض يوما لمثل هده اللانتقادات لقد نضفنا الراي واعطينا الكثير الى هده الموسيقى التي كانت محدودة جدا.
: ما الفرق بين حفلاتكم في الجزائر وتلك التي تحيونها في اروبا امريكا مثلا
لا مقارنة بين الحفلات التي احييها في امريكا مع تلك التي احييها في اروبا او الجزائر او المغرب او تونس .لكن الحال ماشي ...
: متى ستحيون حفلا بالجزائر.
من المفروض أن احيي حفلا في الجزائر. وفي وهران بالتحديد. في نهاية يونيو الجاري.وفي الوقت نفسه ساحبي حفلات في المغرب « الزين »
: هل يمكن لنصرو أن يغني يوما نوعا اخر غير الراينعم أن شاء الله .ارغب في انجاز البوم خليجي.استمع كثيرا الى راشد الماجد. انه فنان شاعري وعاطفي كثيرا.
.من تفضل من مغني الراي.
.المرحوم حسني
.هل تريد أن توجه رسالة الى الجمهور المغربي
أريد أن اشكرهم جميعا على دعمهم لنصرو وللراي بشكل عام. واعدهم بجولة في المغرب قبل نهاية السنة الجارية.
...................اجرت الحوار .نوارا الفواري